السيد هاشم البحراني

392

مدينة المعاجز

الثالث والتسعون التفاحة والرمانة والسفرجلة التي من جبرائيل - عليه السلام - . 941 / 103 - ابن الفارسي في روضة الواعظين : قال : قالت أم سلمة : كان النبي - صلى الله عليه وآله - عندي وأتاه جبرائيل - عليه السلام - فكانا في البيت يتحدثان إذ دق الباب الحسن بن علي فخرجت أفتح له الباب فإذا بالحسين معه فدخلا فلما أبصرا بجدهما شبها جبرائيل بدحية الكلبي فجعلا يحفان [ له ] ( 1 ) ويدوران حوله . فقال جبرائيل - عليه السلام - : يا رسول الله أما ترى الصبيين [ ما ] ( 2 ) يفعلان ؟ فقال : يشبهانك بدحية الكلبي فإنه كثيرا ما يتعاهدهما ويتحفهما إذا جائنا فجعل جبرائيل يومي بيده كالمتناول شيئا فإذا بيده تفاحة وسفرجلة ورمانة فناول الحسن ثم اومى بيده مثل ذلك فناول الحسين - عليه السلام - ففرحا وتهللت وجوههما وسيعا إلى جدهما - صلوات الله عليهم - فاخذ التفاحة والسفرجلة والرمانة فشمها ثم ردها إلى كل واحد منهما كهيئتها ( 3 ) ثم قال لهما : سيرا ( 4 ) إلى أمكما بما معكما ، وبدؤكما بأبيكما أعجب إلي . فصارا كما أمرهما رسول الله - صلى الله عليه وآله - فلم يأكلا منها شيئا

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : كهيئتهما . ( 4 ) في المصدر : صيرا .